العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "اللهم أمي فإني بها أميل وأستقيم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لهذا الكلام محمل صحيح، وهو أن رضا الأم عن ولدها من الأمور المهمة في دينه ودنياه، فمع رضاها تستقيم أحواله، ومع سخطها تضطرب. وقد ورد في الحديث: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد" ولفظ الوالد يشمل الأب والأم، بل الأم أولى. وإذا قصد الداعي هذا المعنى فلا شيء في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166869
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي