ما هو الحل لمن تشعر بالنقص وعدم الزواج رغم توفر كل الصفات الحسنة، وعدم تغير حالها للأفضل؟
كل ما يصيب العبد هو بقضاء الله وقدره، وقد كتبه الله قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ". فالمؤمن يرضى بقضاء الله، فإذا أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له.
على الفتاة أن تفوّض أمر زواجها لله، وألا تتعلق بالأسباب كالجمال أو العلم أو النسب، بل تعلم أن الله وحده هو الذي يزوجها إذا شاء. ولها أن تسعى بالقدر الذي تستطيعه، كأن تعرض نفسها على الرجل الصالح، أو أن يعرضها وليّها على من يظن فيه الاستقامة، كما فعل عمر رضي الله عنه مع ابنته حفصة. ويمكنها أن تطلب من الثقات البحث لها عن الزوج الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126859
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126859
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي