العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد حالة الزوج -الذي يمضي وقتًا طويلًا على الإنترنت والهاتف بحجة العمل مع تراكم الديون ووجود رسائل مخلّة بالآداب لنساء أخريات، بالإضافة إلى إهماله للصلاة وتصرفاته غير المسؤولة- ابتلاءً أم عقابًا من الله، وما هو التصرف الأمثل للزوجة والأبناء تجاهه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح الزوج وتحذيره من انتهاك محارم الله وعلاقته بالنساء الأجنبيات، وتذكيره بحرمة التهاون في صلاة الجماعة. إذا أصر، يمكن إخبار من يملك زجره. أما هجره في المضجع، ففيه خلاف، والراجح عدم الجواز إلا بأمر خاص. لا يجوز للأولاد هجر أبيهم، بل ينصحونه بلين ويستعينون بمن يؤثر عليه. إذا أصر الزوج على المنكرات، يجوز للزوجة طلب لفسقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108407
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي