العودة إلى البحث
السؤال

1. هل إعادة شريط الأغاني لصاحبته، مع العلم أنه أمانة، يعد مساهمة في نشر المعصية ويُحملني ذنبًا، خاصة وأنني لا أرغب في ارتكاب معصية ولا أستطيع أن أطلب من صاحبة الشريط عدم سماع الأغاني؟ 2. هل يجب ذكر جميع الآراء الفقهية، بما فيها المتضاربة كالحلال والحرام، عند تقديم النصيحة حول مسألة مثل سماع الأغاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغناء بالموسيقى حرام استماعه للرجل والمرأة، ولا يجوز رد أشرطة الغناء والموسيقى لما فيه من التعاون على الإثم، ويجب إتلافها إن لم يمكن تسجيل مواد نافعة عليها، لأنها لا قيمة لها شرعاً. عند النصيحة بالإقلاع عن معصية الغناء لا يلزمك ذكر وجود خلاف فيها، إلا إذا كان ذلك للإخبار أو جواباً على سؤال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98523
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي