العودة إلى البحث

لمن وُجِّهت الآية التي تبدأ بـ: "إنما الحياة الدنيا لعب و لهو،..."، وما هي تتمتها والسورة التي نزلت فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا جزء من آية تكرر في موضعين: في سورة محمد في الآية (36) بتمام: "إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ"، وفي سورة الحديد في الآية (20) بتمام: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ". الخطاب فيهما للمؤمنين، وفسّر السعدي آية الحديد بأن الله يخبر عن حقيقة الدنيا وأنها لعب ولهو تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وهذا حال أهل الدنيا الغافلين عن ذكر ربهم، بخلاف أهل اليقظة الذين عمرت قلوبهم بذكر الله ويعملون للآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي