العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين وصف الدنيا بأنها لعب ولهو وزينة، وبين كونها نصبًا وكبدًا وهمًّا وغمًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصف الآية 20 من سورة الحديد الحياة الدنيا بأنها "لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد"، وتشبهها بغيث يعجب الكفار نباته ثم يهيج ويصبح حطامًا. ويوضح ابن عطية أن هذا يمثل أشغال الدنيا التي لا تتعلق بالطاعة. فيما يبين السعدي أن غالب الناس يقضون حياتهم في لهو ونسيان للآخرة، وأن زينة الدنيا وتفاخرها وتكاثرها مؤقتة وزائلة، على عكس أعمال الآخرة الباقية. والنفس كلما ابتعدت عن الله ازداد شقاؤها وتعاستها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي