العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين وصف الدنيا بأنها لعب ولهو وزينة، وبين كونها نصبًا وكبدًا وهمًّا وغمًّا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تصف الآية 20 من سورة الحديد الحياة الدنيا بأنها "لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد"، وتشبهها بغيث يعجب الكفار نباته ثم يهيج ويصبح حطامًا. ويوضح ابن عطية أن هذا يمثل أشغال الدنيا التي لا تتعلق بالطاعة. فيما يبين السعدي أن غالب الناس يقضون حياتهم في لهو ونسيان للآخرة، وأن زينة الدنيا وتفاخرها وتكاثرها مؤقتة وزائلة، على عكس أعمال الآخرة الباقية. والنفس كلما ابتعدت عن الله ازداد شقاؤها وتعاستها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي