العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تصوير وتعيير المجاهر بالمعصية ظلمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو ستر المسلم ونُصحه سرًّا، إلا إذا كان مجاهرًا مُتهتِّكًا لا يجدي معه النصح، فيجوز حينئذٍ التشهير به والتحذير منه علنًا إذا غُلِب على الظن أن ذلك يزجره أو يُبعِد شره عن المسلمين، ما لم تترتب على ذلك مفسدة أعظم. ويجوز تصويره متلبسًا بالجريمة لمصلحة كرفعه للحاكم أو الحجة عليه، مع مراعاة عدم نشر الصورة للعامة إذا لم تكن هناك مصلحة راجحة، كإشاعة الفاحشة. وعلى كل حال، كل واقعة يُنظر فيها إلى المصلحة والمفسدة، ولا يُحكَم بحكم عام على جميع الحالات. ونُصحُ من استنصح المسلم في أمر الخطبة ونحوها، وتحذيره من الخاطب الفاسق واجب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193444
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي