هل الحديث "جلوس المرء عند عياله، أحبّ إلى الله تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا" صحيح؟
لم يتم العثور على الحديث المذكور في المصادر المتوفرة، مما يشير إلى احتمالية كونه حديثًا موضوعًا لا أصل له. وقد وردت عدة أحاديث صحيحة تحث على الإحسان بالزوجة والأولاد، منها:
- "من لا يَرْحَم لا يُرحم".
- "أَوأَمْلكُ إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة!".
- "من عالَ جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين".
- "من ابتُلي من هذه البنات بشيءٍ، فأحسن إليهن، كُنَّ له سترًا من النار".
- "إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار" (لمن أحسنت لابنتيها).
- "اللهم إني أُحَرِّج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة".
- "استوصوا بالنساء خيرًا".
- حق الزوجة: "أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تهجر إلا في البيت".
- "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم".
- أعظم الدنانير أجرًا: "دينار أنفقته على أهلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187133