هل يعتبر قول: "جاءت قليلة الأدب" عن هند بنت عتبة - رضي الله عنها - قبل تدارك الأمر وندم القائلة كفراً، وهل يترتب عليه قضاء الصوم؟ وهل يعتبر المزاح بقول: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي" بعد قول: "واشكروه على نعمه يزدكم، وأقم الصلاة" استهزاءً بالدين؟ وهل يعتبر المزاح بقول: "كلي عادي" لصائمة معروض عليها الطعام استهزاءً بالصوم وكفراً مبطلاً له؟
نسأل الله أن يشفيك من الوسواس. هند بنت عتبة أسلمت وحسن إسلامها، وهي من الصحابيات الجليلات. قولك عنها لا يعد سبًا لها، بل للممثلة، وحتى إن كنت تعنينها ولم تعلمي إسلامها، فقد تجاوز الله عن الخطأ والنسيان. هذا الكلام لا ينقض الإسلام ولا يلزمك قضاء اليوم من رمضان. الأفعال الأخرى المذكورة لا تحمل استهزاء ما لم يصاحبها استهانة قلبية بالشريعة، فالكلام قد يُقصد به التهديد أو السخرية من كلام الطرف الآخر. ينبغي ترك هذه الوساوس، والإكثار من قراءة سورة الناس والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والتوكل على الله بيقين، والإكثار من ذكر الله والاستغفار وقراءة القرآن، فإن في ذلك طمأنينة للقلوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138188