العودة إلى البحث
السؤال

ما هو قصد الشيخ ابن عثيمين من قوله: "أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر الراجح أنه لا يلزمه القضاء، لأنه لن يستفيد منه شيئاً، لأنه لن يقبل منه، فإن القاعدة: أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين، فإنها إذا أخرت عن ذلك اليوم المعين بلا عذر لن تقبل من صاحبها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفتوى المشار إليها صحيحة للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ويُفرّق فيها بين من أفطر في أثناء النهار بلا عذر (يلزمه القضاء)، ومن لم ينوِ الصوم أصلاً (لا يقضي عنده). وقد استدل الشيخ بحديث "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، ويرى أن من لم يصم بلا عذر ثم أراد القضاء، فعمله مردود. هذا الرأي يخالف قول الجمهور، وهو من مفردات مذهب الحنابلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي