كيف نوفق بين النصوص الشرعية التي تشير إلى أن من نوقش الحساب عذب، وأن المؤمن لا يرى إلا عرض الحساب، وبين الآيات القرآنية التي تؤكد أن الإنسان سيرى كل عمله ولو كان مثقال ذرة من خير أو شر، ويحاسب على أدق التفاصيل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عذاب القبر ونعيمه ثابتان على الروح، وقد يتصل ذلك بالبدن، وليس هناك حساب في القبر، بل الحساب يكون يوم القيامة. الناس كلهم يحاسبون إلا من يدخلهم الله الجنة بلا حساب ولا عذاب. كل نعمة يسأل عنها العبد يوم القيامة، وهناك نوعان من الحساب: حساب عرض للمؤمن، وفيه تُعرض أعماله ليُعرف فضل الله عليه، وحساب مناقشة للكفار وعصاة الموحدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/700
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 700
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي