ما حكم من يلعن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر والصحابة ويعتقد ردتهم بعد وفاته، وهل يُعذر بالجهل في ذلك؟
اختلف العلماء في حكم سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يكفر فاعله أم لا. وسب الصحابة له مراتب متفاوتة.
من يكفر بسب الصحابة: من استحل سب الصحابة كَفَرَ، لأنه من إنكار معلوم من الدين بالضرورة. من سب جميع الصحابة أو جمهورهم، أو سب واحدًا منهم لكونه صحابيًا، فقد كَفَرَ. من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قلة، أو أن عامتهم فسقوا، فهذا كافر قطعًا، لأنه مكذب لما نص عليه القرآن من الرضا والثناء عليهم. من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، فقد كَفَرَ لإجماع المسلمين على ذلك، ولأنه مكذب للقرآن.
من لا يكفر بسب الصحابة: إذا كان السب دون ما ذكر، فلا يصل بصاحبه إلى الكفر، وإن كان فاسقًا باتفاق العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72560