العودة إلى البحث

هل يجوز كره أحد الصحابة دون الخروج من دائرة الإسلام مع احتمال الخروج من دائرة الإيمان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن معاداة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والانتقاص منهم خذلان وعدم توفيق من الله، فهم الذين نصروا الدين ونشروه ونقلوا القرآن والسنة، وقد اختارهم الله لصحبة نبيه.

فلا يبغضهم إلا منافق، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.

فمن أبغض الصحابة فقد أبغض الدين، ومن ينتقص أحدًا منهم فاعلم أنه زنديق.

أما من سبهم سبًا لا يقدح في عدالتهم أو دينهم كوصف بعضهم بالبخل أو الجبن، فيستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره.

أما من زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرًا قليلًا، أو أن عامتهم فسقوا، فلا شك في كفره، لأن هذا كذب لما نص عليه القرآن من الرضا عنهم والثناء عليهم.

وبالجملة فمن أصناف السابة من لا ريب في كفره ومنهم من لا يحكم بكفره، ومنهم من تردد فيه.

وسب الصحابة جميعهم كفر، وإذا سب واحدًا منهم من حيث كونه صحابيًا فهو كفر، أما إذا سبه لأمر خاص به ودنيوي فلا يقتضي تكفيرًا، لكنه لا شك أنه لو أبغض واحدًا منهما لأجل صحبته فهو كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي