العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على شبهة تكفير بعض الصحابة لبعضهم، مستدلين بقول الذهبي في "ميزان الاعتدال": "يوجد بعض الصحابة يكفر بعضهم، وإذا قال المسلم لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الذهبي إن بعض الصحابة كفَّر بعضهم بتأويل، والله يرضى عن الكل ويغفر لهم، فهم ليسوا بمعصومين، واختلافهم ومحاربتهم لا يلينهم عندنا، وانحطت رواياتهم بتكفير الخوارج لهم، بل صار كلام الخوارج والشيعة فيهم جرحًا في الطاعنين. وأما الصحابة فبساطهم مطوي وإن جرى ما جرى، وإن غلطوا كما غلط غيرهم من الثقات، فغلطهم نادر لا يضر أبداً، إذ على عدالتهم وقبول ما نقلوه العمل وبه ندين الله تعالى.

وعلى ذلك، فما صدر من بعض الصحابة لا يقدح في عدالتهم أو إسلامهم، لأنه وقع منهم بتأويل. ولم يرد تكفير بعض الصحابة لبعض بصريح اللفظ، وإنما ورد اتهام البعض ، كما في قصة حاطب بن أبي بلتعة، وهذا وقع بتأويل فلا يلزم منه كفر القائل أو المقول له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143698
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي