هل تكفير شخص من الصحابة -كعلي بن أبي طالب- يعتبر كفراً، أم أن فاعله ليس بكافر كما هو الحال مع الخوارج؟
أولاً: من كفر عامة الصحابة أو جمهورهم كافر لتكذيبه الوحي وإنكاره المعلوم من الدين بالضرورة، ومضمون قوله أن نقلة القرآن والسنة كفار أو فساق، وأن هذه الأمة شر الأمم.
ثانياً: من كفر صحابياً واحداً: 1. إن كفره أو سبه لأجل صحبته فهو كافر. 2. إن كفره لا لأجل الصحبة وكان من ثبتت النصوص بفضله كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة ففيه خلاف، وذهب جماعة إلى تكفيره.
ثالثاً: الخوارج كفروا علياً ومعاوية ومن قبل التحكيم من الصحابة، والجمهور على أنهم فساق لا يكفرون، وذلك لأن تكفير الواحد من الصحابة ليس كفراً عند البعض، أو لأنهم متأولون. والأحاديث التي وردت فيهم لا تدل على كفرهم بأعيانهم بل هي من نصوص الوعيد لبيان شنيع جرمهم، ودليل على ضلالهم وبدعتهم وانحرافهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1819