هل تكفير شخص من الصحابة -كعلي بن أبي طالب- يعتبر كفراً، أم أن فاعله ليس بكافر كما هو الحال مع الخوارج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: من كفر عامة الصحابة أو جمهورهم كافر لتكذيبه الوحي وإنكاره المعلوم من ، ومضمون قوله أن نقلة القرآن كفار أو فساق، وأن هذه الأمة شر الأمم.
ثانياً: من كفر صحابياً واحداً: 1. إن كفره أو سبه لأجل صحبته فهو كافر. 2. إن كفره لا لأجل الصحبة وكان من ثبتت النصوص بفضله كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة ففيه خلاف، وذهب جماعة إلى تكفيره.
ثالثاً: الخوارج كفروا علياً ومعاوية ومن قبل التحكيم من الصحابة، على أنهم فساق لا يكفرون، وذلك لأن تكفير الواحد من الصحابة ليس كفراً عند البعض، أو لأنهم متأولون. والأحاديث التي وردت فيهم لا تدل على كفرهم بأعيانهم بل هي من نصوص الوعيد لبيان شنيع جرمهم، ودليل على ضلالهم وبدعتهم وانحرافهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1819
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي