كيف يكون الخوارج مبتدعة لا كفاراً مع تكفيرهم لصاحب الكبيرة، وكيف يُحكم على الرافضة الذين يكفّرون عشرة أو عشرين من الصحابة بغير تأويل؟ وهل يأثم من اعتقد أن من سب أو رمى بالكفر عشرة أو عشرين من الصحابة لا يكفر إلا إذا استحل ذلك؟
اختلف العلماء في تكفير الخوارج وجمهورهم على أنهم ليسوا كفارًا. كما اختلفوا في تكفير ساب الصحابة. اتفق الفقهاء على تكفير من كفر جميع الصحابة، أو قذف السيدة عائشة، أو أنكر صحبة أبي بكر الصديق. أما من كفر بعض الصحابة، فاختلف الفقهاء فيه، فذهب الحنفية والمالكية والإمام أحمد في إحدى الروايتين إلى عدم تكفيره، وذهب الشافعية والحنابلة وبعض أهل الحديث إلى تكفيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123626