العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم عند تحميل سور من القرآن الكريم على هاتفه، إذا قام الهاتف بتصنيفها كـ "أغنية" وسمى القارئ "فنانا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان بالإمكان تغيير أسماء المقاطع الصوتية للقرآن لتجنب التشبه بأهل المعصية فافعل، وإلا فاستمر؛ فما يفعله الجهاز من تسميتها بغير اسمها لا يضرك. ويمكن توجيه تسمية قارئ القرآن بـ "فنان" لأن الفن يعني النوع والضرب من الأشياء، والتجويد فن، وكذلك "أغنية" على المقطع الصوتي، لا على القرآن نفسه؛ لأن الغناء في اللغة هو الصوت الذي يُطرب به السامع، ويدل على ذلك حديث: "ما أذِن الله لشيء، كأَذَنه لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن" أي يحسن صوته به.

أما تسمية القرآن نفسه بـ "أغنية" فلا يجوز، فالقرآن كلام الله وصفته، ووصف صفات الله توقيفي. ولذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم صوت أبي موسى بـ "مزمار" لجماله، ولم يصف القرآن نفسه بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149141
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي