كيف يمكن التوفيق بين رغبة الرجل بالزواج من امرأة ثانية متدينة وأم لطفلين (وهي مطلقة)، ورفض زوجته الأولى التي يحرص على إرضائها، مع العلم أنه يرى في الزواج الثاني إعفافًا لنفسه وللمرأة وثوابًا، وتخفيفًا لأعباء زوجته، وتجديدًا للمودة، بينما تعتبر الزوجة الأولى ذلك إهانة وإهمالًا لحقها؟
الزواج من امرأة ثانية ليس ظلمًا للزوجة الأولى ما دام الرجل يعاشرها بالمعروف ويعدل بين الزوجات، ولا يحق لها الاعتراض إلا إذا اشترطت عليه في العقد ألا يتزوج عليها. إذا كانت هناك حاجة للزواج، فيجب العدل والإحسان في المعاشرة، وإذا لم تكن هناك حاجة، فمن الإحسان للزوجة عدم الزواج عليها إكرامًا لها، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع خديجة رضي الله عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117219