العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفكار السلبية المتكررة والصور المزعجة التي تشتت الذهن وتُصعّب الفهم والاستيعاب، والتي تأتي رغم المحافظة على الصلاة والنوافل، تُعد وسواسًا قهريًا أم من الشيطان؟ وهل التجاهل التام لهذه الأفكار يُعدّ ضارًا، وما هي الطريقة الأمثل للمذاكرة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الأفكار السلبية يكون بالإعراض عنها وعدم الاهتمام بها، وتعزيز الثقة بالنفس، وحسن الظن بالله، واستبدالها بأفكار إيجابية. وللمذاكرة، ينصح بتنظيم الوقت، وجمع الذهن، وتوفير جو هادئ، مع الاستعانة بالله والدعاء له؛ فالفهم منحة منه تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159561
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي