العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة إذا كانت الجبهة تستقر وتنزلِق، أو تنزلق وتستقر، ولم تستمر في الانزلاق؟ وكم عدد الصلوات التي يجب إعادتها في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطمأنينة واجبة في جميع أركان الصلاة الفعلية، وهي سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وتقديرها بمقدار قول "سبحان الله" مرة واحدة. إذا كانت جبهتك تستقر في السجود بهذا القدر، فصلاتك صحيحة.

أما إذا لم تكن الطمأنينة متحققة في السجود، فصلاتك باطلة وتجب إعادتها. وإذا لم تضبطي عدد الصلوات الباطلة، فعليك مواصلة القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة، وهذا هو مذهب الجمهور.

وهناك قول آخر لشيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه بعدم لزوم القضاء لمن ترك شرطًا أو ركنًا جهلاً أو نسيانًا، وعليه تكون صلواتك صحيحة ولا إعادة عليك، لكن الراجح هو مذهب الجمهور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي