العودة إلى البحث

هل يجب استقرار جميع الأعضاء دون أي حركة -حتى الإصبع- عند الطمأنينة بين السجدتين وبعد الرفع من الركوع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطمأنينة واجبة في جميع أركان الصلاة الفعلية، وهي سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وأقلها حصول السكون وإن قلّ، ويجب أن يمكث المصلي في هيئة الركوع حتى تستقر أعضاؤه، وتجب الطمأنينة في الجلوس بين السجدتين وهو مذهب جمهور العلماء مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم ارفع حتى تطمئن جالساً"، وكما تجب الطمأنينة بعد الرفع من الركوع، وحدها: عودة المصلي لهيئته المجزئة من القيام قبل الركوع، والكمال منها الاستقامة حتى يعود كل عضو إلى محله، ولا يؤثر التحرك الخفيف كتحريك الإصبع على الطمأنينة لكنه غير مشروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي