العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى الطمأنينة في الركوع، وما هو شعورها وكيف تتحقق، وماذا يجب على المأموم فعله إذا ترك ركناً كـ "الطمأنينة" أو "استقامة العمود الفقري في الركوع" أو "متابعة الإمام في السجود" بشكل متكرر بسبب سرعة الإمام، وهل يعفى عن ذلك بسبب المرض أم يجب عليه الإعادة بعد تسليم الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطمأنينة ركن في ، وتعني سكون الأعضاء عن الحركة ولو للحظة، أو بقدر الذكر . فإذا استقرت الأعضاء بعد الانحناء فقد تحققت الطمأنينة. أما إذا كان الركوع بلا استقرار فلا تصح الصلاة.

الطمأنينة ليست عملاً قلبياً ، بل هي سكون الأعضاء. إذا كان الإمام يسرع بحيث يخل بالطمأنينة، فلا تصح الصلاة خلفه. أما إذا كانت سرعته نسبية ويحافظ على الطمأنينة الواجبة، فتجوز الصلاة خلفه، ويجب على المأموم متابعته مع الحرص على الطمأنينة الواجبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10481
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي