العودة إلى البحث

ماذا تفعل حيال الشعور بالضيق والرغبة في ترك الصلاة بعد البدء فيها، ثم العودة إليها، وما هو الحكم الشرعي لهذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة عظيمة؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم جعلها حدًّا بين الإسلام والكفر بقوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"، وبقوله: "من فاتته صلاة العصر حبط عمله"، وذهب بعض العلماء إلى أن ترك فريضة واحدة كفر.

يجب على المسلم الحذر من التهاون بها، وأداؤها في وقتها، وحبها يكون بالمحافظة عليها والإحسان فيها، لا التهاون؛ فإن الشيطان يصد المسلم عن كل خير، فيجب مجاهدة النفس والشيطان، والإكثار من الدعاء؛ لتكون الصلاة سببًا لفرح النفس وانشراح الصدر، كما قال صلى الله عليه وسلم: "وجعلت قرة عيني في الصلاة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي