العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل حيال الشعور بالضيق والرغبة في ترك الصلاة بعد البدء فيها، ثم العودة إليها، وما هو الحكم الشرعي لهذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عظيمة؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم جعلها حدًّا بين بقوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"، وبقوله: "من فاتته صلاة العصر حبط عمله"، وذهب بعض العلماء إلى أن ترك فريضة واحدة كفر.

يجب على المسلم الحذر من التهاون بها، وأداؤها في وقتها، وحبها يكون بالمحافظة عليها فيها، لا التهاون؛ فإن الشيطان يصد المسلم عن كل خير، فيجب مجاهدة النفس والشيطان، والإكثار من الدعاء؛ لتكون الصلاة سببًا لفرح النفس وانشراح الصدر، كما قال صلى الله عليه وسلم: "وجعلت قرة عيني في الصلاة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي