هل يعتبر تغيير الرأي والفعل بما يتعارض مع نصائح سابقة للآخرين من قبيل "قول ما لا يفعلون" المذكور في وصف المنافقين؟
إذا نَهَيْتَ عن شيءٍ ظننتَه خطأً ثم تبين لك صوابه، وتراجعت عن نهيك وفعلتَه، فهذا ليس نفاقًا، بل من صفات المؤمنين. أما إذا نَهَيْتَ عن شيءٍ تراه خطأً ثم فعلتَه معتقدًا ذلك، فهو مذموم؛ لقوله تعالى: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ" و "كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ". ولكن هذا لا يبرر ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فليس شرطًا ألا يكون في الناهي أي نقص. أما إذا كان النهي عن المعروف، فهذا من صفات المنافقين، كما في قوله تعالى: "الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140129