العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تغيير الرأي والفعل بما يتعارض مع نصائح سابقة للآخرين من قبيل "قول ما لا يفعلون" المذكور في وصف المنافقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نَهَيْتَ عن شيءٍ ظننتَه خطأً ثم تبين لك صوابه، وتراجعت عن نهيك وفعلتَه، فهذا ليس نفاقًا، بل من صفات المؤمنين. أما إذا نَهَيْتَ عن شيءٍ تراه خطأً ثم فعلتَه معتقدًا ذلك، فهو مذموم؛ لقوله تعالى: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ" و "كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ". ولكن هذا لا يبرر ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فليس شرطًا ألا يكون في الناهي أي نقص. أما إذا كان النهي عن المعروف، فهذا من صفات المنافقين، كما في قوله تعالى: "الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140129
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي