العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر رجوع الشخص لبلده ورفضه بناء أرض والدته قطعاً للرزق، وهل يُعدّ غضب الأم بسبب ذلك موجباً لغضب الله، مع العلم أن بناء الأرض سيؤثر سلبًا على قدرته على الإنفاق على أسرته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجبة للزوجة والأولاد مقدمة على نفقة الوالدين، والأم إذا لم تكن محتاجة فليس لها الحق في مال ولدها بغير رضاه، ولا يحق لها أن تأخذ من ماله ما يضر به أو تعطيه لغيره.

لذا لا حرج عليك في الامتناع عن بناء البيت الذي تريده أمك، ولا في الرجوع لبلدك، ولا تُعدّ بذلك عاصيًا. وعليك بمداومة برّ أمك والحرص على إرضائها، ويمكنك الاعتذار لها برفق دون الرفض الصريح، مستخدمًا المداراة والمعاريض والتورية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي