العودة إلى البحث

هل تؤاخذ فتاة ملتزمة على معصية تقع فيها جهلاً، وهل تحاسب على الهواجس التي قد تضر بقبول الأعمال، وما الذي يعينها على الثبات في الطاعات وتجنب الرياء والشرك، وكيف تكون العبادات والعلاقات مع الناس كلها لله، وهل صغر سنها وذنوبها يمنعانها من الدعوة عبر "فيسبوك"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نوصي بحسن الظن بالله، والتجافي عن وساوس القنوط واليأس. الجهل ورفع المؤاخذة به يختلف باختلاف المسائل والأحوال. الهواجس وحديث النفس لا يؤاخذ بها العبد. المؤمن يسيء الظن بنفسه ليحاسبها ويعمل على إصلاحها، وليس ليصل إلى القنوط وترك العمل. نشر أمور الدين في وسائل التواصل الاجتماعي عمل مشكور، وصغر السن والذنوب لا تمنع من الدعوة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي