هل يُعد الخلع في هذه الحالة طلاقًا بائنًا، وهل يجوز للزوج أن يُرجع زوجته فورًا بقوله: "رددتك إلى عصمتي"، أم يتطلب الأمر شيخًا وشهودًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يصح بتوفر أركانه المعروفة: حضور ولي المرأة، وشاهدي عدل، ومهر، وصيغة دالة على النكاح، ولو كانت الزوجة قبل سن الثامنة عشر. ولا يشترط تسجيله لدى الجهات الإدارية، وإذا كانت الدولة لا تقبل العقد قبل هذا السن، يمكن الإبقاء على العقد الأول وتسجيله لاحقاً.
إذا كان المقصود بخلع العقد إلغاءه دون طلاق من الزوج، فالعقد الأول صحيح وباٍق ولا داعي لتجديد عقد آخر.
أما إذا صدر طلاق قبل الدخول أو انتهت بعد الدخول، فيجب تجديد العقد بأركانه، ولا يشترط كونه عند شيخ.
وإذا كان الدخول قد حصل ولم تنته العدة، فللزوج مراجعة زوجته. وإذا كان المقصود دفع عوض عن ، فلا بد من تجديد العقد بأركانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97761
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي