هل يعتبر من يشك في كفر المسيحيين واليهود أو لا يُكفّرهم كافرًا، وكيف يمكن التخلص من هذا الوسواس مع الإيمان بأن الإسلام هو الحق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في التعامل مع الكفار، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معهم، ويجب التفريق بين التعامل معهم واعتقاد كفرهم أو بغضهم بسبب كفرهم. وإذا كانت لديك وساوس بشأن شكك في كفرهم، فلا تلتفت إليها ودافعها، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، فما لم يتعد الأمر كونه وسوسة فإنه لا يضر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122793
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122793
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي