هل يعتبر من يشك في كفر المسيحيين واليهود أو لا يُكفّرهم كافرًا، وكيف يمكن التخلص من هذا الوسواس مع الإيمان بأن الإسلام هو الحق؟
لا حرج في التعامل مع الكفار، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معهم، ويجب التفريق بين التعامل معهم واعتقاد كفرهم أو بغضهم بسبب كفرهم. وإذا كانت لديك وساوس بشأن شكك في كفرهم، فلا تلتفت إليها ودافعها، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، فما لم يتعد الأمر كونه وسوسة فإنه لا يضر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122793