ما السبيل إلى التغلب على الشهوة والاضطراب الداخلي، واستعادة الإيمان بعد الابتعاد عنه، خصوصًا مع وجود تاريخ من الاعتداءات وامتناع طويل عن الممارسات، مع الإشارة إلى أن الزواج لم يكن الحل المرجو؟
اللجوء إلى الله ليس محصورًا في الدعاء، بل يشمل القيام بجميع أوامره، وهذا من أسباب استجابة الدعاء، كما قال تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾. التفريط في الطاعات يؤدي إلى تسلط المعاصي، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾. يجب الاجتهاد في أداء الواجبات الظاهرة والباطنة، مثل الصلاة والزكاة والصيام، وخشية الله والتوكل عليه، فبذلك يصرف الله البلاء. الإكثار من ذكر الله والصلاة يحصن المرء من الفواحش، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95876