هل يمكن اتباع تقويم أم القرى في صلاة العشاء، بحيث تُصلَّى بعد 90 دقيقة من المغرب، أم يجب اتباع تقويم أمريكا الشمالية الذي يحدد وقت العشاء بعد 110 دقائق تقريباً من المغرب، وهل يجوز الخلط بين التقويمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في معرفة وقت العشاء يكون بسقوط الشفق الأحمر، فإذا تعذر ذلك فلا حرج في تقليد التقاويم المعتمدة، كتقويم أم القرى الذي شهد له العلماء بالضبط والموافقة للمواقيت، ولا يوجد مانع من الاعتماد عليه في دخول وقت العشاء. وقد ذكر الشيخ العثيمين أن تقويم أم القرى ليس فيه تقديم في وقت العشاء. لذا، يمكن الاعتماد عليه للصلاة مع المسلمين في المسجد. أما جعل المسافة الزمنية بين المغرب والعشاء في بلدكم مثل مكة فغير صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109948
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109948
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي