العودة إلى البحث

ما المقصود بعين النجاسة، وهل يُشترط زوال ما خالطها من طاهر كزيت اختلط بدم أو طعام خالطه قيء حتى يُعد زوال عين النجاسة متحققًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دين الإسلام سمح ميسر، بخلاف تشدد من قبلنا، حيث يكفي إزالة عين النجاسة بالماء ونحوه، وإن اختلطت النجاسة بشيء لا يمكن فصلها عنه، كبعض السوائل، فإن كان أثر النجاسة ظاهراً فهو متنجس يجب اجتنابه، وإلا فيعفى عن يسير النجاسة التي لم يظهر أثرها.

لتطهير اليد من الدم والفم من القيء: الواجب إزالة عين النجاسة، فإذا زال الدم طهر المحل، ولا يلزم إزالة الدهن من اليد إلا إذا كان جرماً (طبقة كثيفة) وفيه أثر الدم. أما القيء، فاختلف العلماء في نجاسته، لكن جماهيرهم على نجاسته، والمضمضة منه تطهر الفم، ولا يجب إزالة بقايا الطعام من بين الأسنان، فالمضمضة تطهرها. وينبغي الحذر من الوسوسة والتكلف في هذه المسائل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي