ما حكم المشاركة في الاحتفالات والمناسبات السنوية، مثل اليوم العالمي للأسرة، واليوم الدولي للمعاقين، والسنة الدولية للمسنين، وكذلك الاحتفالات الدينية كالإسراء والمعراج والمولد النبوي والهجرة، بإعداد نشرات أو إقامة محاضرات وندوات إسلامية لتذكير الناس ووعظهم؟
تُعدّ الاجتماعات السنوية المتكررة من الأعياد المحدثة والشرائع المبتدعة التي لم يُنزل الله بها سلطانًا، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها بقوله: "وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذه المواسم المحدثة تفسد الدين، وأن الواجب هو اتباع الكتاب والسنة. ويُلاحظ أن تخصيص يوم بعمل معين يستلزم اعتقادًا بفضله، وأن العيد يشمل الزمان والمكان والاجتماع، وقد أُحدِث في هذه الجوانب أنواع من البدع، منها: أيام لم تُعظّمها الشريعة، وأيام جرت فيها حوادث لم تُوجب تعظيمها، وهذا يُشابه فعل النصارى واليهود. أما الأيام المعظمة شرعًا، فيُحرم إحداث ما يُعتقد فضيلته فيها وهو منكر. فإحداث اجتماعات دورية غير مشروعة يُضاهي العبادات المشروعة ويُعد بدعة، وما شرعه الله كافٍ لعباده. وبناءً عليه، لا يجوز للمسلم المشاركة في هذه الأيام المتكررة لمشابهتها لأعياد المسلمين، إلا إذا كانت غير متكررة وكان المسلم قادرًا على بيان الحق فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3271
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3271
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي