العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المشاركة في الاحتفالات والمناسبات السنوية، مثل اليوم العالمي للأسرة، واليوم الدولي للمعاقين، والسنة الدولية للمسنين، وكذلك الاحتفالات الدينية كالإسراء والمعراج والمولد النبوي والهجرة، بإعداد نشرات أو إقامة محاضرات وندوات إسلامية لتذكير الناس ووعظهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعدّ الاجتماعات السنوية المتكررة من الأعياد المحدثة والشرائع المبتدعة التي لم يُنزل الله بها سلطانًا، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها بقوله: "وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة". وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن هذه المواسم المحدثة تفسد ، وأن هو اتباع الكتاب . ويُلاحظ أن تخصيص يوم بعمل معين يستلزم اعتقادًا بفضله، وأن العيد يشمل الزمان والمكان والاجتماع، وقد أُحدِث في هذه الجوانب أنواع من البدع، منها: أيام لم تُعظّمها الشريعة، وأيام جرت فيها حوادث لم تُوجب تعظيمها، وهذا يُشابه فعل النصارى واليهود. أما الأيام المعظمة شرعًا، فيُحرم إحداث ما يُعتقد فضيلته فيها وهو منكر. فإحداث اجتماعات دورية غير مشروعة يُضاهي العبادات المشروعة ويُعد بدعة، وما شرعه الله كافٍ لعباده. وبناءً عليه، لا يجوز للمسلم في هذه الأيام المتكررة لمشابهتها لأعياد المسلمين، إلا إذا كانت غير متكررة وكان المسلم قادرًا على بيان الحق فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي