العودة إلى البحث
السؤال

ما هي ضوابط العمل بقاعدة: "الضرورات تبيح المحظورات"، وهل يدخل الغش في الامتحانات المدرسية ضمن هذه القاعدة إذا كان خوفًا من الرسوب بعد مراجعة المادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" قوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ). وضابط الضرورة هو أن يترتب على عدم فعل المحرم هلاك أو ضرر شديد بأحد الضروريات الخمس (الدين، النفس، العقل، المال، العرض)، فيجوز تناول المحرم عندئذ. وهي أن تطرأ على الإنسان حالة خطر أو مشقة شديدة، بحيث يخاف حدوث ضرر بالنفس أو الأعضاء أو العرض أو العقل أو المال، ويتعين أو يباح حينها ارتكاب الحرام أو ترك الواجب لدفع الضرر.

ليست كل مشقة ضرورة، والضرورة تُقَدَّر بقدرها. فمن اضطر إلى الكذب، فإن أمكن التورية (استخدام لفظ له معنى بعيد ومقصود)، فلا يجوز الكذب. وإن لم يمكن التورية، كأن يكون عنده مال معصوم وأتاه ظالم، فيجوز له الكذب في هذا الموقف فقط بجملة محددة. ومن أُكره على النطق بكلمة الكفر، يجوز له ذلك بلسانه فقط دون قلبه.

الغش في الاختبار ليس ضرورة ولا يجوز، وهو محرم شرعًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109881
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي