هل ارتكب إثمًا لعدم إتقاني الدراسة الجامعية الصعبة التي تتطلب التركيز على مواد معينة وتجاوز أسئلة طويلة، أو بسبب حفظي لبعض القواعد دون فهمها، وهل يؤثر ذلك على الأجر إذا كان القصد الدراسة لوجه الله؟ وهل يعتبر العمل الدراسي المنجز لتجنب العقاب محرمًا للأجر؟ وهل يجوز لي اختيار تخصص هندسة المواصلات رغم احتمالية استخدام وسائل الاتصال لأغراض سيئة؟ وهل وجود شعار الدولة الذي يحوي صورة أسد على أوراق الامتحانات يستدعي تغيير تخصصي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إتقان العمل مما يحبه الله، وهو أمر معتبر في الشرع ما دام في حدود الاستطاعة، "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ". الأجر يكون على قدر ، ويزيد الأجر بزيادة المشقة التي لا يذمها الشرع. أما فعل خوفًا من عقاب المدرس، فلا أجر عليه إذا كان هذا هو الباعث الوحيد. التخصص في الاتصالات جائز، ويُفضل اختيار ما هو أنفع للمسلمين وأبعد عن الشبهات. الشعارات الرسمية للدول التي عمت بها البلوى لا حرج فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110039
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي