هل يظل الشخص كافرًا إذا نطق ألفاظ الكفر - التي تاب منها ونطق الشهادة - بسبب تعود اللسان عليها، مع مجاهدته لنفسه لتركها؟
العبرة في المؤاخذة بما يتلفظ به المرء من كلام كفري تكون بقصد التلفظ، فمن قصد التلفظ فهو مؤاخذ، ومن جرى الكلام على لسانه دون قصد التلفظ به فلا يؤاخذ.
فمن سبَّ دين الإسلام قاصدًا السب أو هازلاً فهو كافر. أما من سبقه لسانه بكلمة سب دون قصد، فلا يكفر، وهذا يدخل في حكم اللغو.
أما مجرد تعوّد اللسان على النطق بكلمة محرمة، فليس عذرًا لعدم المؤاخذة، ويجب على المسلم أن يحفظ لسانه عما حرم الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179404