ما حكم من نطق بقول الكفر غير منتبه، سواء مازحًا أو جادًا، ثم تبين له أنه قول كفر، فهل يكفر؟ وهل يؤاخذ على قول أو فعل أو اعتقاد كفري ناتج عن الجهل إذا لم يعلم أنه كفر؟ وما حكم ما يخطر ببال الإنسان من قول أو فعل أو اعتقاد كفري إذا لم ينطق به بل قام بحركة جسدية أو ضحك؟ وهل يكفي النطق بالشهادتين باللسان دون حضور القلب أو التركيز، وهل يؤثر الخطأ في نطق حروفها؟ وما هي حدود الجهل الذي يكون عذرًا في الكفر ومتى لا يكون عذرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المخطئ معذور إذا أخطأ بسبب الجهل أو النسيان أو الغفلة. ومن رحمة الله أنه لا يؤاخذ بالوسوسة ما لم تتكلم أو تعمل بها. وإن تلفظت بكلمة كفر لا تقصدها فلا تكفر بذلك. لذا، أعرض عن هذه الوساوس ولا تتكلف في النطق بالشهادتين، وعليك بالدعاء ومراجعة طبيب نفسي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159982
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي