العودة إلى البحث
السؤال

هل يعذر بالجهل من قال عن نفسه إنه كافر، وهو لا يدري أن هذا القول يخرجه من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أطلق على نفسه عبارة كفر عامدًا عالمًا بمعناها خرج من ولو كان هازلًا، والجهل المؤثر هو الجهل والمعنى وليس الجهل بكون هذا القول كفرًا. من تكلم بكلمة هازلًا أو لاعبًا كفر عند الكل، ومن تكلم بها عالمًا عامدًا كفر عند الكل. أما من تكلم بها مخطئًا أو مكرهًا فلا يكفر. فيمن تكلم بها اختيارًا جاهلًا بكونها كفرًا يجري في الألفاظ التي يجهل كون مثلها كفرًا، لا في الألفاظ الواضحة الصريحة. الفقهاء صرحوا بأن من تكلم بكلمة الكفر يكفر وإن لم يقصد معناها، خاصة إذا كان مازحًا أو هازلًا. أما من تكلم بكلمة كفر لا يعلم أنها كفر، ثم عُرِّف بذلك ورجع، فلا يحكم بكفره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168624
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي