العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التلفظ بكلمة الكفر سهواً أو غفلةً، مثل قول "قال ابن الرب"، دون قصد معناها أو اعتقادها، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تلفظ بكلمة دون قصد لمعناها وقلبه مطمئن ، فهو غير مؤاخذ؛ لأن من شروط المؤاخذة القصد، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". أما من كان التلفظ بذلك عادته بسبب عدم المبالاة والاستخفاف، فهو مؤاخذ ويكون كافرًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقِي لَها بالاً يَهْوِي بِها في جَهَنَّمَ". لذا، يجب على المرء أن يتحرز في كلامه، وليقل خيرًا أو ليصمت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41103
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي