العودة إلى البحث

هل يجب إعادة صلوات السنوات الماضية نتيجة عدم وصول الماء لموضع الختان والسرة في غسل الجنابة بسبب الجهل، وهل يُعفى عن ذلك لحديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا عمم المسلم جسمه بالماء في الغسل، ووصل الماء إلى جميع خفايا الجسم التي لها حكم الظاهر مثل داخل السرة والرفغين والإبطين، فغسله صحيح. أما إن لم يصل الماء إلى هذه الأماكن، فالطهارة لم تكتمل، وعليه إعادة الصلوات التي صلاها بوضعية غير صحيحة، وإن لم يدرِ عددها، فعليه الاجتهاد لإبراء ذمته. بالنسبة للقضيب، إن كان الماء لا يصل إليه إلا بإزاحة ما يغطيه، فلا يتم الغسل إلا بإيصال الماء إلى جميع البدن الظاهر، وتنطبق عليه أحكام الصلوات التي لم تكتمل طهارتها. الجهل لا يعذر به في الإخلال بطهارة الحدث، لكن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن من ترك شيئاً جاهلاً بحكمه، لا تجب عليه إعادة ما مضى، بل يلتزم به مستقبلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي