كيف يرد المجيزون للتصوير الشمسي على حجة تعلّق القلوب بالصور وخوف الإشراك، وعلى الأمر بطمس كل صورة، خاصة وأن الشيخ ابن عثيمين أباح التصوير وحرّم الاحتفاظ بالصور، وهل يجوز تعليق الصور غير الكاملة؟
ليس تحريم التصوير قاصرًا على المضاهاة لخلق الله. ويرى الشيخ ابن عثيمين أن التصوير بالآلة نوعان: ما يحتاج لتحميض وتعديل يدوي فهذا أقرب للتحريم، وما هو فوري لا عمل للإنسان فيه، فهذا لا يدخل في التصوير المحرم، لأنه مجرد نقل لصورة صورها الله. لكن اقتناء هذه الصور لا يجوز إلا للضرورة، أو إن كانت لا يؤبه بها. أما اقتناء الصور المحرم: ما كان لتعظيم المصور، أو للتمتع بالنظر إليها، أو للذكرى. أما اقتناء الصور التي لا رغبة فيها وتأتي تبعاً لغيرها، كالتي في المجلات والصحف، فلا بأس به، ويستحب طمسها إن أمكن. وأما الصورة التي تكون فيها مهانة، فلا بأس بها. والصورة تعرف بالرأس، فإذا قطع الرأس فلا تعد صورة محرمة. ويرى جمهور الفقهاء أن الصورة إذا قطع منها ما لا تبقى معه حياة لم تكن محرمة. ويحرم تعليق الصور مطلقًا لما فيه من تعظيم لها وللفواتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146672
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146672
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي