العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث التالية: 1. "سأصدق إذا قالوا لقد تحرك جبل أحد ولن أصدق في تغير داخلي للإنسان"؟ 2. "قولوا له أن يمسك عورة أبيه بأسنانه" لمن يفضل قومه ونسبه؟ 3. "سأدعو بالجنة للنساء اللاتي تلبسن بنطلونا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لك على تحريك فيما ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث، وهذا ما وقفنا عليه من أحاديث في المعاني التي ذكرتها على الترتيب:

1. حديث "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا، وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوا به وإنه يصير إلى ما جبل عليه" رواه الإمام أحمد، وهو حديث لا يصح؛ ففي إسناده انقطاع، وضعفه الألباني، ويعارضه أحاديث صحيحة كثيرة تحث على تحسين الأخلاق. 2. حديث "إذا اعتزى أحدهم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا" رواه أحمد والنسائي والضياء، وصححه الألباني وغيره، وقد تكلمنا على معناه وسبب المجاهرة بذلك في فتاوى مفصلة سابقة. 3. حديث "اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن" رواه العقيلي، وقال الألباني إنه موضوع.

وخلاصة القول أن الثاني صحيح، وما سواه ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91529
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي