العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة في بيت أهلها بعد أن طردها زوجها من المنزل ورفض دخولها، علماً بأنه لا ينفق عليها ولا على ابنه منذ بداية الزواج، ويطالب براتبها الشهري وإرثها، ويرفض عودتها إلا بشروطه المجحفة، بينما تتكفل أسرتها بجميع نفقاتها ونفقات طفلها المريض، فهل يجوز لها الخروج لضرورة علاج طفلها دون إذنه وهي في بيت أهلها، وهل يجوز لها الدراسة والحصول على شهادة دون إذنه لتأمين مستقبل ابنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم ينفق الزوج على زوجته، جاز لها الخروج بغير إذنه، سواء كانت في بيته أو بيت أبيها، لأنه لم يؤدِ حقها فلا يملك حجرها. وفي هذه الحالة، لا يلزمها تمكينه من الاستمتاع لعدم تسليم العوض، وعليه أن يخلي سبيلها لتكتسب لنفسها، لأن حبسها بغير نفقة إضرار بها، وهو إنما يملك حبسها إذا كفاها المؤنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي