1. هل يعتبر الجلوس مع أصدقاء غير مسلمين ومسلم يتناولون الكحول على العشاء إثماً، علماً بأن معظم المطاعم، بما فيها التي تقدم الطعام الحلال والإسلامية، تبيع الكحول ولم يُعرض عليّ الشرب؟ 2. هل شراب الشعير الخالي من الكحول حرام أم مشبوه، خاصة إذا كان يتخمر بنسب بسيطة ويُباع في بلاد الحرمين؟ 3. ما حكم اللحوم المذبوحة في بلد أوروبي، إذا كان المركز الإسلامي يقول إنها تذبح بالكامل، بينما توجد أقوال أخرى تفيد بأن 80% منها تُصعق قبل الذبح وقد يموت بعضها أثناء الصعق؟
لا يجوز الجلوس على الموائد التي يشرب عليها الخمر، حتى لو لم يشرب الشخص، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يُشرب عليها الخمر".
شراب الشعير الذي لا يسكر ويخلو من الكحول حلال.
اللحوم في الدول الأوروبية حلال إذا ذُبحت تذكية شرعية بواسطة أهل الكتاب. أما إذا عُلم أن الحيوان قتل بالصعق، فهو حرام.
إذا اشتبه الذبح ولم يُدر هل تم بطريقة شرعية أم لا، ففيه خلاف بين العلماء:
1. القول الأول (التحريم): يرى بعض العلماء أنها لا تحل حتى يتبين أنها ذبحت شرعياً، لأن الأصل في اللحوم التحريم حتى يثبت حلها، وإذا اجتمع مبيح وحاظر، يُغلب جانب الحظر. 2. القول الثاني (الحل): يرى آخرون أن الأصل في ذبائح أهل الكتاب الحل، إلا إذا عُلم يقيناً أنها ذُبحت بطريقة غير شرعية (كالخنق أو الصعق). ويستدلون بأكل النبي صلى الله عليه وسلم من ذبائح اليهود دون سؤال عن كيفية الذبح، وحديث عائشة رضي الله عنها عن أكل اللحم مع الشك في التسمية عليه.
العمل بالقول الأول أبعد عن الشبهة وأبرأ للذمة وأقرب إلى الاحتياط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135741