كيف يمكن التكفير عن الذنوب والعودة إلى الله بعد الوقوع في تجاوزات خطيرة خلال فترة الخطوبة، وما هو حكم الشرع في هذه التجاوزات؟ وهل يجب مصارحة الزوج المستقبلي بما حدث؟
احمدي الله على توبتك من الذنوب، والتوبة تمحو الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فاجتهدي في طاعة الله وأكثري من الحسنات الماحية. ومن علامات قبول التوبة أن تكوني خيراً مما كنت عليه، وامحي من ذاكرتك ما وقع منك، ولا داعي لتأنيب الضمير الزائد. وما لم يحصل إيلاج، فليس ما وقع منك زنا، ولا تخبري أحدا بما جرى لك، واستتري بستر الله، واجعلي توبتك بينك وبين الله، وبادري بالزواج من ذي الخلق والدين، ولا تخبريه بشيء مما وقع منك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169598