العودة إلى البحث

كيف يمكن تقوية الإيمان والعزيمة على الطاعات والتوبة، لا سيما بعد الوقوع في الذنوب المتكررة، وهل يغفر الله الذنوب بعد معاودتها، وماذا يجب فعله للتكفير عن إجهاض الجنين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ترك الصلاة والزنا وإجهاض الحمل وإتيان الساحر كلها كبائر توعّد الله أصحابها بالعذاب الشديد، فمضيع الصلاة متوعد بالغي والويل، وفاعل الزنا يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا، والمصائب وضيق الصدر والاكتئاب كلها نتائج للذنوب. الواجب التوبة النصوح بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العود، والله تعالى يقبل توبة التائب الصادق ويغفر له ذنوبه ويبدل سيئاته حسنات، ومن فضله يغفر لمن بلغت ذنوبه عنان السماء إذا استغفره ولم يشرك به شيئًا.

يجب الإقبال على الله والتقرب إليه بالأعمال الصالحة التي تذهب السيئات، وهذا يؤدي إلى حياة طيبة وسعادة في الدنيا والآخرة. ومما يقوي التوبة كثرة ذكر الله وطاعته والبعد عن المعاصي ومصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار، وقطع الصلة بأي رجل أجنبي. يجب المبادرة بالتوبة قبل الموت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي