ماذا أصنع لأستقيم وأتخلَّص من الذنوب المتكررة، مثل التدخين وتعاطي المنشطات، خاصةً بعد نقضي للعديد من الأيمان، وهل أتشدد في الطاعات وأتوب كلما وقعت في الذنب، أم أبقى على الذنوب حتى أكفِّر عن جميع أيماني ثم أتوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من جميع الذنوب واجبة على الفور، ومن تاب من ذنب دون آخر صحت توبته من ذلك الذنب، وعليه أن يبادر بالتوبة مما هو مقيم عليه من الذنوب. ويجب المبادرة بالتوبة دون أي تأخير من جميع الذنوب، مع الاستعانة بالله والإكثار من الدعاء واللجوء إليه، وصحبة الصالحين، وفعل النوافل والطاعات، فالحسنات يذهبن السيئات. وإذا عاودت الذنب، كرر التوبة ولا تيأس، وخذ بأسباب الاستقامة. لا تؤخر التوبة بل بادر بالتكفير عن الأيمان مع المبادرة بالتوبة، وإذا عدت للذنب فتب ولا تقنط من رحمة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135484
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135484
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي