ما حكم اجتماع حملة القرآن في المناسبات كالمواليد والزفاف لتلاوة القرآن والتسبيح والذكر جماعة مع الجيران والأصدقاء، وهل أصبح ذلك ضرورياً؟
يجب على المسلم اعتقاد أن هدي محمد صلى الله عليه وسلم هو خير ، وأنه دلنا على كل خير وحذَّرنا من كل شر، مصداقًا لقوله: "إنه لم يكن نبي قبلي إلاَّ كان عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم". ولا طريق يوصل إلى الله إلا طريقه صلى الله عليه وسلم، وهو أول من يفتح باب الجنة، وقد جعله الله أسوة حسنة لنا. وكل عبادة ينبغي أن توافق ما شرعه، وإلا فهي مردودة على صاحبها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رد". والعبادة المخالفة لا تزيد صاحبها إلا بعدًا. وما ذُكر من عبادات جماعية (كالذكر والقراءة بعد الولادة والزفاف) لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو كان خيرًا لدلنا عليه، فهي بدعة يجب تركها والتعبد لله بما شرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38414
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي