هل يجوز تأدية خطبة وصلاة الجمعة قبل وقت صلاة الظهر، وهل يوجد دليل على ذلك من القرآن أو السنة، أو أي شروط أو حالات تجيز ذلك؟
اختلف أهل العلم في أول وقت صلاة على قولين:
القول الأول: زوال الشمس، وهو قول جماهير أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية، واستدلوا بأحاديث صريحة صحيحة مثل حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّى الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ".
القول الثاني: تجوز قبل الزوال، وهو قول الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، واستدلوا بأحاديث مثل حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا".
وقد بيَّن الإمام النووي وغيره أن الأحاديث التي استدل بها أصحاب القول الثاني لا تدل على قبل الزوال، بل تحمل على شدة المبالغة في تعجيلها بعد الزوال.
الراجح هو قول جماهير أهل العلم أن وقت الجمعة هو وقت الظهر نفسه؛ وهو والأبرأ للذمة، ويرى الشيخ ابن باز رحمه الله أن الأفضل صلاتها بعد الزوال خروجاً من .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13109
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13109
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي