العودة إلى البحث

هل توجد صلاة في الإسلام تُسمى صلاة الإشراق، وهل الحديث الذي يتحدث عن ثواب حجة وعمرة لمن صلى الفجر ثم مكث في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ويصلي ركعتين صحيح، وهل هذا الأجر مقصور على المسجد فقط، وما الحكم إذا أغلق المسجد مباشرة بعد الصلاة، وهل يجوز أداء هذه الصلاة في المنزل مع الحصول على نفس الأجر المذكور في الحديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة الإشراق هي ركعتان تُصلَّيان بعد طلوع الشمس وارتفاعها، ويفضل أن يكون ذلك بعد بقاء المصلي في مصلاه بعد صلاة الفجر في جماعة وذكره لله حتى تشرق الشمس. يعتبر كثير من الفقهاء أن صلاة الإشراق هي نفسها صلاة الضحى، في حين يرى آخرون أنها مختلفة وتكون في أول وقت الضحى. الحديث النبوي الوارد في فضلها - "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ، وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ" - مختلف في صحته، لكن حسنه بعض العلماء. أقل ركعاتها اثنتان، ولا حد لأكثرها. إذا تعذر على المصلي البقاء في المسجد بعد الفجر، فله أجر هذه الصلاة إذا فعلها في بيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي