العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم غسل ما أصاب الثوب من عذرة وبول الكلب سبع مرات، أولاهن بالتراب، قياسًا على الريق؟ ومتى يجب غسل الفريسة سبع مرات أولاهن بالتراب، ومتى لا يجب، وهل يجب غسل فم الكلب قبل إرساله للصيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يصيب الثوب من نجاسة الكلب (بولًا أو عذرة) يجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب عند الحنابلة والشافعية، خلافًا للمالكية. وهذا يشمل جميع أجزاء الكلب ورطوبتها. أما ما يصيب الصيد من الكلب، فلا يجب غسله على الراجح من كلام أهل العلم، لعدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. وغسل فم الكلب قبل إرساله على الصيد لا فائدة فيه لأن نجاسته عينية لا تطهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56538
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي